Untitled 11

مشاهدة تغذيات RSS

الشاعر محمدعبدالعزيز

قصيدة : بقايا رياح

تقييم هذا المقال
صَمتُكَ قَتَلَنى
وحين تَكَلَمتَ كَلامُكَ قَتَلَنى
الأَرضُ شُقت جداولُ تسيلُ فيها دِمائى
بأمرِ قاّتلى

بأمرِ قاّتلى شُوجَ رأس أبى
بأمرِ قاّتلى فُقِئَت عينُ أخى
بأمرِ قاّتلى ماتت أُمى // حُزنا على أبى وأخى

النجمُ المُرصعُ بالماسِ يتراقصُ على مسرحى // على كَفى
يُجَسدُ دَور البُطولةَ فى روايةِ // مُنعَت من العرضِ
روايةَ الأرضِ وزهرةَ الكِتانِ
مَنَعوا سَنابلَ القَمحِ أن تُثمِرَ حَبَاً
مَنَعوا شَيخَا من قِراءةِ القُرآن وأجبَرُوه أن يَتلوَ سِيَراً
مَنَعوا طِفلاً أن يُصبحَ // رَجُلاً
أخَذُوا منهُ العَلَم الأَصِلى كَى لا يَعرِفُ له وَطَناً

وَقَفَت يَمامةٌ شَاميةٌ
على شَفا جُبَ // يُوسُف
كى تُواسِيهِ
وفى السِجنِ أيضا كانت معه
وحين جَلَسَ على العَرشِ مَلِكَا نَبِيا // رَقَصَت له
فَمَتى تَكونُ لى يَمَامةً // تُغَنى وتَرقُصُ
حين يُهدَرُ دَمى
بأمرِ قاّتلى

بَقايا رياحٌ مَوسميةٌ هَبت على مَدِينتى البَيضاء
فَلَقَت النَوى // وتَنَفَستُ البَراعِمُ
شيأ منَ الحُريةِ
شيأ منَ الإنسانيةِ
فاليَمامةُ الشَاميةُ ذُبِحَت على ضِفافِ النيل
وفى شَوارعِ الفُسطاط القَدِيمةَ // بِيعَت الحُريةُ
وفى أسواقِ النُخَاسة // عُدِمَت الإِنسانيةٌ
وحُجِبَت الرِياحُ المَوسِميةٌ عن بُستانى
فَماتت البَراعمُ وكُسِرَت سَواعِدى
بأمرِ قاّتلى




أرسل "قصيدة : بقايا رياح" إلى Facebook أرسل "قصيدة : بقايا رياح" إلى twitter أرسل "قصيدة : بقايا رياح" إلى Google أرسل "قصيدة : بقايا رياح" إلى Live أرسل "قصيدة : بقايا رياح" إلى Yahoo

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

Trackbacks