Untitled 11

مشاهدة تغذيات RSS

عــذب المشاعـر في رواية الخواطـر

إستراحة في قلب

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهلول مشاهدة المشاركة
بسم الله والحمد لله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال لي : هاتفني احد اقاربي طالبا مني ان يأتي ﻷخذ رأيي ، فرحبت به .

بدأ بشكوى من احد الاقارب الذي اعرفه لكنني لم اعرف ماقال لي عنه ، قال ، فقلت له : هل اتيت لتغتاب احد الاقارب وتشركني معك ، ام ماذا؟

فأقسم لي انه لم يأت الا لأعينه فالمسأله اصبحت حساسه وهو يكن لي العداء ويتكلم في ظهري عند الناس بالكذب .

قال ، فقلت له : هون عليك ، إن كان ما تقوله فيه صحيحا فأنت الربحان وربما يدخل بسبب غيبته لك وكرهه وانت مسلم وقريب له ، ربما يدخل

النار إن لم يتوب فلا تهتم . لكن يجب عليك ان تتصل بوالده او اخ له كبير يحترمه فربما صلح الامر .

قال ، فقال لي : قد فعلت ولم تنجح كل طرق العقل والخير ، هذا الشخص حاقد علي ولا يريد لحقده ان يزول .

قال ، فقلت له : هل تريد ان تخبرني عن سبب حقده عليك ؟

قال ، قال لي : نعم سأخبرك وهو سر بيني وبينك لا اريد لأحد ان يطلع عليه ، كان قد جاءني وخطبني لاخته فقلت له : اشكرك على ثقتك بي

وتكريمك لي ، لكنني اقسمت ان اطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نصح بعدم الزواج من الاقارب ولو لم يكن فيه من عذاريب سوى

انه يقطع الرحم عند الاختلاف بين الازواج والطلاق ، كما وجد الاطباء في عصرنا ان منشأ بعض الامراض المستديمه منه لكفاني رفضا .

فأعذرني ولا تحرجني . قال فتغير وجهه واضمر لي العداء منذ ذلك اليوم .

قال ، فقلت له : قبح الله وجهه وهل الزواج الا قسمه ونصيب وإذا كانت اخته ليست من نصيبك فهل يجبركم على حرب قضاء الله وقدره ؟

لا عليك ، هو مخطيء وانت على صواب ، لكن لا تنافسه في الجهل فتخسر ، قالت الحكماء في امثاله واتفقوا على تجنب منافسته في الشر

ﻷن العاقل لا يركض وراء كلب عضه ليعضه ولا يرمي قردا بحجر ﻷنه رماه . إن تطاول عليك فأخبر اهله انك ستخبر الجميع بسبب عدائه وكفى.

أرسل "إستراحة في قلب" إلى Facebook أرسل "إستراحة في قلب" إلى twitter أرسل "إستراحة في قلب" إلى Google أرسل "إستراحة في قلب" إلى Live أرسل "إستراحة في قلب" إلى Yahoo

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية عزام صالح
    وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** من وقع الحسام المهندي .
    هداه الله وألهمه طريق الصواب و أراه الحق حقا .

Trackbacks