Untitled 11

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ((( تأملات في شعر و شاعر )))

  1. #1
    الصورة الرمزية قطرات من ندى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    قريتي المدينة زليتن-ليبيا
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    250
    الاهتمام
    تذوقٌ وانتقاء- ترافقٌ وعطاء
    معدل تقييم المستوى
    9
    SMS

    في الصباحات؛ لكم صباح الخير، وفي الأمسيات؛ مساؤه، مع كل الحنان والود "سلمى"

    افتراضي ((( تأملات في شعر و شاعر )))

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    "أفلم يسيروا في الأرض
    فتكون لهم قلوب يعقلون بها
    أو ءاذان يسمعون بها
    فانها لا تعمى الابصار
    و لكن تعمى القلوب التي في الصدور"

    جئتكم اليوم بتأملات في
    شعر و شاعر
    و ذلك من خلال قراءات في
    ... شعر...
    (((... ابي القاسم الشابي...)))

    من قصيدته(يابن أمي)

    خُلِقْتَ طليقاً كطيفِ النسيم
    و حُرًّا كنور الضُحى في سماهْ

    كذا صاغكَ اللهُ يا بن الوجود
    وألْـقَـتْكَ في الكونِ هذي الحياةْ

    فما لك ترضى بذُلِّ القيود
    و تُحْـني لمن كبلُكَ الجِباهْ

    و تُسْكِتُ في النَّفْسِ صوتَ الحياة-
    -القَوِّيِّ اذا ما تغَنَّـنى صداه ؟

    الصفة العامة في شعرابي القاسم الشابي انه يقارع اعداء الوطن في ثورة متصاعدة ، تتبلور في الانذار و التهديد و التحدي، و تحمل في طياتها صيحاتٍ تنويرية مشرقة،لكنه في هذا النص يصدح بالثورة على الظلم في أي وطن كان، فهي هنا تخرج من حدود الأرض الاقليمية إلى الدفاع عن القيم الانسانية و المبادئ السامية من عدالة و حرية و انصاف ،و ترمي إلى التنديد بكل مظاهر العسف و الكبت، و تعمل على استنهاض النفس الابية و يقظتها،و تحريك الوعي في نفوس المترددين و تحريك ساكنهم
    يستخدم الشاعر الصياغة الشعرية متدرجاً
    من الاغراء إلى الترغيب في الحرية،
    إلى الاستفزاز و الوخز الضمني او الصريح،
    عن طريق اسلوب الاستفهام الذي يدفع المخاطَب إلى التأمل و التفكير.

    و من قصيدته(النبي المجهول):

    انني ذاهب الى الغاب يا شعبي
    لاقضي الحياة وحدي بيأسي
    انني ذاهب إلى الغاب علِّي
    في صميم الغابات اطوي بؤسي
    ثم انساك ما استطعت فما انت
    باهلٍ (لخمرتي و لكأسي)
    سوف اتلو على الطيور اناشيدي
    و افضي لها باشواق نفسي
    فهي تدري معنى الحياة و تدري
    أن مجد النفوس يقظة حِـسِّ

    عندما لم يجد الشابي صدىً لدعواته تأزمتْ حاله و تازمت روابطه بشعبه فحول ثورته الناقمة و صبها على شعبه الخانع المستسلم ثم هرب إلى (الغاب) ليعوض عما اصابه من القوى الضاغطة المعرقلة و ليتجرع مرارة الياس من اصلاح احوال شعبه و ليدفن اساه و بؤسه و يعيش مع الطيور التي قد تدرك جمال اغانيه و جمال ترانيمه و تتجاوب مع اشواقه الحرى

    و من قصيدته (مأتم الحب):

    في الدياجي
    كم اناجي
    مسمع القبر بغصاتِ نحيبي و شجوني
    ثم اصغي علَّني اسمع ترديد انيني
    فارى صوتي فريد
    فانادي
    يا فؤادي
    مات منْ تهوى،وهذا اللحد قد ضم الحبيب
    فابكِ يا قلب بما فيك من الحزن الـمُذيب
    و ابكِ يا قلبُ وحيدْ

    نرى في النص بكاء ابي القاسم تجربتَه العاطفية التي باءتْ بالفشل لان محبوبته ماتت في ريعان شبابها فطُعن طعنةً قوية مزقت وجدانه و اذبتْ قلبه حزنا كما قالها هنا و هو في حينها ابن السادسة عشرة.
    و لذا نسمع في النص نحيبه و شجونه و غصصه و آلامه و انينه و توحده و تحس هذا الحزن العارم الذي يهصر فؤاده و يذيب قلبه

    و من قصيدته (صلوات في هيكل الحب):

    أنتِ ما انتِ؟
    انت رسم جميل عبقري
    من فن هذا لوجود
    فيك ما فيك من غموض
    و عمق
    و جمال مقدس (معبود)
    انت ما انت؟
    انت فجر من (السحر)
    تجلى لقلبي المعمود
    فاراه الحياة في مونق الحسن
    و جلَّى له خفايا الخلود

    تنضج هنا التجربة العاطفية عند الشابي و ذلك تبعا لنضوج وعيه و تطور ثقافته فاذا به يرى الجمال الحقيقي للمرأة هو جمال الروح المعنوي الذي يقترن بالخير وو الحق و الجمال اما الجمال الجسمي فمظهر زائف يجب تجاوزه و النفاذ منه إلى ما وراءه لانه متحول متغير نسبي

    (غير باق في الكون إلا روح
    الجمال غضا على الزمان الابيد)

    و هو حين يصف محبوبته و جمالها الحسي فانه يتسامى به و ينقله م مستواه المادي إلى مستوى معنوي:

    خطوات سكرانة بالاناشيد
    و صوت كرجع ناي بعيد

    و قوام يكاد ينطق بالالحان
    في كل وقفة و قعود

    فهو يصورها قطعة موسيقية رائعة و فنا خالصا فهي تنتمي إلى عالم النغم لا إلى عالم الأرض و الكلمات

    و من ( نشيد الاسى)

    ما للرياح تهب في
    الدنيا و يدركها اللغوب
    إلا رياحي فهي
    جامحة تمردها عصيب؟

    ما لي تعذبني الحياة
    كانني خلق غريب

    و تهد من قلبي الجميل
    فهل لقلبي من ذنوب؟

    ما لي يضيق بي الوجود
    و كل ما حولي رحيب؟

    ما لي شقيت و كل ما في
    الكون اخاذ عجيب؟

    ما لي وجمت و كل ما في
    الغابات غريد طروب؟

    تستبد به الحيرة هنا و يمزقه القلق و تفني روحه الغربة الموحشة و تغلف بكآبتها قلبه فيتساءل و لا مجيب و يحس أن الالام و الاحزان قد اطبقت عليه من كل جانب و اخذت بخناقه من كل سبيل فاذا هو خلق غريب بين الكائنات لا يجد في الحياة مذاقها الذي يجده غيرهمن الناس و انما يجد المرارا في حلقه فلا مندوحة له من الفرار إلى الغاب و ما الغاب عنده إلا الطبيعة الواسعة المتنامية ذلك (المعبد المقدس ) كما يسميه في بعض قصائده و الغاب عنده تتردد فيه اناشيد الرعاة كالحان اليمام و تبدو ادواحه الضخمة كاعمدة السماء
    و يهتف الصمت العميق في ارجاء غاب الشابي بغرائب النغمات:
    في الغاب سحر متجرد
    باق على الايام و الاعوام

    في الغاب دنيا للخيال و للرؤى
    و الشعر و التفكير و الاحلام

    و من قصيدته (الصباح الجديد):

    من وراء الظلام
    و هدير المياه
    قد دعاني الصباح
    و ربيع الحياة
    يا له من دعاء
    هز قلبي صداه
    لم يعد لي بقاء
    فوق هذي البقاع
    الوداع الوداع
    يا جبال الهموم
    يا خباب الاسى
    يا فجاج الجحيم
    قد جرى زورقي
    في الخضم العظيم
    و نشرت القلاع
    فالوداع الوداع

    فالشابي يودع الحياة توديعا مطلقا و يقبل على هذا التوديع بصدر باسم منشرح لانه لا يرى في الموت عدما و فناء و انما يرى فيه (صباحا جديدا) يجدد حياته و يخلصه من قيود هذه الحياة الراكدة فقد شقي فيها ابلغ الشقاء بين قوم لا يفهمون اناشيد فؤاده و لا يدركون معاني بؤسه و لا يعقلون منهجهو مراميه و اصبحت حياته بينهم مكرورة ليس فيها ما يثير و تولدت عنده السآمة و الملل فليُفْسِح اذن الطريق لارادة الموت و ليحوله إلى تجربة حية:

    جف سحر الحياة يا قلبي
    فهيا نجرب الموت هيا.

    .....مميزات الشاعر .....

    *الموهبة الشعرية والاستعداد الطبيعي:

    مما يجعل نضوجه الفكري يتجلى باكرا و ذلك بقصيدته التي صاغها و هو لم يدرك الخامسة عشرة من عمره ،و مطلعها:
    ايها الحب انت سر بلائي
    و همومي و روعتي و عنائي

    كما تجلت موهبته الشعرية في غزارة انتاجه الشعري الغنائي و هذه الغزارة نسبية لانها تقاس بالمدى الزمني الذي قيلت فيه فحياة الشابي الزمنية قصيرة لا تتجاوز ربع قرن و حياته الادبية تكاد تكون محصورة بين عامي 1926-1934 م فهي لا تتجاوز ثمانية اعوام كانت في اولها محاولات و بدايات فيها مد و جزر و كان آخرها قد تقطع بسبب ظروف مرضه و انهياره الصحي.. فهذه السنوات الثماني قد تقلصت إلى ست او خمس سنوات.

    *قوة الارادة و صلابة العزيمة:

    و يتجلى ذلك في تكوينه الثقافي اذ سعى إلى استكمال ثقافته الكلاسيكية و دعمها بركائز المعرفة المتجددة و على الرغم من انه لم يكن يتقن لغة اجنبية فقد فتح لنفسه منافذ على الادب الغربي و اقبل ينهل مما تذيعه المطابع مترجما من ذلك الادب كما اقبل على قراءة الادب العربي الحديث الذي يصدر عن ادباء الشام و مصر و العراق و المهاجر فكان له من ذلك معين وافر غذى احساسه الشعري و نوع رؤاه الادبية

    * الحساسية الفياضة:

    و هي و أن كانت عنصرا مشتركا بين سائر الشعراء بل بين افراد الجنس البشري غير انها اذا احتدت عند الفنان و تفاعلت مع مكونات الجمال و الابداع فيه كانت منبع سعادته او شقائه تسم ادبه بميسمها و تفرغ فيه هذا الاحساس الشعوري المتدفق و الوجدان العاطفي الغزير و الحساسية الفذة بالجمال المطلق اتي تجرد اشكال الموجودات الحسية لدى الشاعر و تحيلها صورا بارعة

    * قراءته العميقة في التصوف :
    و كذا عكوفه على ادب جبران خليل جبران و هذا فيه نزعة صوفية فنجد أن الشابي لا يقف من الحياة عند مظاهرها و اشكالها البراقة و انما يتعداها إلى البحث عن الحيقة الكلية الكامنة وراء الصور و الاشكال و من ثم كثر في حديثه امثال هذه العبارات: روح الطبيعة،روح الكون،روح الربيع،صميم الحياة،ضمير الوجود
    و كما في قصيدة الصباح الجديد فهو في موقفه من الموت يراه ملغيا لالام الانسان في الحياة و مخلصا له من همومها و فاكا عنه اغلالها و لذا جعل الموت هو الصباح الجديد

    *الصراع :

    قد اتخذ صراع الشاعر محورين

    المحور الاول:
    هو وعيه بالقوى الغالبة المسيطرة و هي قوى الاستعمار في مرحلة اولى ثم اصطدامه بالشعب المستسلم الخانع في مرحلة لاحقة لذا فهما مشهدان لفصل واحد من مسرحية صراعه أي فصل الصراع الوطني
    و الشابي قد عاش فترة ما بين الحربين و هي فترة تازم اقتصادي و سياسي عالمي و كانت الأرض العربي و من بينها تونس وطن الشاعر قد رزحت تحت الاستعمار فدفعت جزية هذا التازم الاقتصادي و السياسي ..فانطلق الشابي يستنهض شعبه و يدعو قومه إلى اليقظة و مقارعة الاعدو الذي يكبلهم و يعوق تقدمهم و غنى الشاعر اناشيده متحديا لهذا العدو الغاشم و يتوعده بالهلاك ثم ضاقت نفسه بقومه الذين لا يتجاوبون معه و احس انه يحترق من جل قوم ينكرونه فاصطدم بهم و صب عليهم سخطه و نقمته

    اما المحور الثاني لصراع الشاعر
    فهو الرجعية الادبية
    التي حاولت أن تكسر جناحه الشعري لتشده إلى ارض الرتابة و الجمود فهو بعد أن القى محاضرته عن( الخيال الشعري عند العرب) و الذي تراءى له قاصرا محدود الافق ثارتْ عليه الرجعية الادبية في بلده على الرغم من أن اراء الشابي لم تكن جديدة كل الجدة و لكنها كانت متأثرة بآراء العقاد و اصحابه في المشرق و ميخائيل نعيمة و اقرانه في المهجر فاتهمته تلك الرجعية بالدعوة إلى ادب الاغراب و محارة ادب الاعراب فجالدهم ابو القاسم و قارع زيفهم في ضرب من التحدي و الصمود لا يصبر عله إلا ذو عزم حديد
    و لم يكن صحيحا ما اتهموه به ،انما هو شاب عاف الحياة الخانعة القابعة في متاحف القديم فدعا إلى اليقظة و معانقة اشواق الحياة لكنه كان قاسيا في دعوته عنيفا في ثورته عاصفا في تمرده فلم تطق الرجعية الادبية المضي معه في هذا التمرد الجديد و لم ترض لنفسها التخلي عن كسلها العقلي القاتل
    كل ذلك جعل منه ثائرا رومانسيا من الطراز الاول يتحدى الانماط الزائفة بغية اقامة دعائم حقة للقيم الفاضلة من عدالة و انصاف و جمال و يهدف إلى يقظة ارادة الحياة في النفوس و يعتقد أن الطموح هو لهيب الحياة و روح الظفر
    ***
    عش للشعور و للشعور فنما
    دنياك عواطف و شعور

    شيدت على العطف العميق و انها
    لتجف لو شيدت على التفكير
    ***
    اذا طمحتْ للحياة نفوس
    فلا بد أن يستجيب القدر

    و من لم يعانقه شوق الحياة
    تيخر في جوها و اندثر
    ***
    و هكذا كان ادبه ادب الرفض الايجابي البناء و إن كان قد تغدى في بعض مناحيه بروافد المأساة فاذا هو صورة للتمزق النفسي و الصراع الداخلي عند ابي القاسم كما يظهر من خلال شعوره بالقلق و الحيرة و احساسه بالغربة الموحشة بين اهله و ذويه و هروبه إلى الغاب بحثا عن سكينة نفسه او هروبه إلى داخل نفسه و استبطان ذاته بحثا عن السعادة
    ***
    كلما اسال الحياة عن الحق
    تكف الحياة عن كل همس

    لم اجد في الحياة نغما بديعا
    يستبيني سوى سكينة نفسي
    ***
    لقد تساءل الشابي ذات يوم في مرارة و حسرة حين قال في احد سطوره:- ليت شعري! هل ياتي اليوم الذي تعانق فيه احلامي قلوب البشر فترتل اغاني ارواح الشباب المستيقظة و تدرك حنين قلبي و اشواقه ادمغة مفكرة ستاتي في المستقبل البعيد...؟-
    نعم ايها الشاعر الذي مر بهذه الدنيا كنسمة و بقي فيها كنغمة جاء اليوم فطب روحا كما قال في رثائك منذ اعوام الشاعر حسن كامل الصيرفي الذي تلقى اولى قصائد الشابي و اعدها للنشر في مجلة ابوللو القاهرية و كانت سبب التعريف به في ارجاء الأرض العربية :

    نم قريرا ، فقد سرى
    لحنك العذب في البطاح

    فجرك الحلو لم يضع
    بين ايامك الشحاح

    فهو ما زال سابحا
    هاتفا خافق الجناح

    إن يكن غامَـرَ الدُّجى
    فلقد شارَفَ الصباح


    اضيف اخيرا أن الشاعر قال القصة الشعرية مرة واحدة متأثرا بشعراء المهاجر و قد اصبحت هذه لونا من الوان بلاغتهم
    و قد جعل عنوان قصيدته القصة
    . ..فلسفة الثعبان المقدس...
    و كتب مقدما لها بقوله:
    فلسفة الثعبان المقدس هي فلسفة القوى المثقفة في كل مكان و كما تحدث الثعبان في القصة التالية إلى الشحرور بلغة الفلسفة المتصوفة حينما حاول أن يزين له الهلاك الذي اوقعه فيه فسماه تضحية و جعله السبيل الوحيد إلى الخلود المقدس كذلك تتحدث اليوم سياسة الغرب إلى الشعوب الضعيفة بلغة الشعر و الاحلام حينما تحاول أن تسوغ طريقها إلى ابتلاعها و العمل لقتل مميزاتها القومية فتسميها –سياسة الادماج- و تتكلم عنها كالسبيل الوحيد الذي لا معدى عنه لهاته الشعوب اذا ارادتْ نيل حقوقها في هذا العالم و بلوغ الكمال الانساني المنشود.

    و بدايته لهذه القصة التي تبلغ خمسا و ثلاثين بيتا كان بالابيات الاتية:

    كان الربيع الحي روحا حالما
    غض الشباب معطر الجلباب

    يمشي على الدنيا بفكرة شاعر
    و يطوفها في موكب خلاب

    و كذلك تتخذ المظالم منطقا
    عذبا لتخفي سوءة الاداب

    *****[/align]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ما تزال مدينتي قريةً جميلة
    تتألق جمالاً و تزداد
    تتفتح فيها كل الأزهار
    التي لا يراها إلا من يفهم حقًّا معنى زليتن
    ((( سالمة محمد اكحيل-زليتن-ليبيا)))

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    33
    معدل تقييم المستوى
    0
    SMS

    افتراضي

    بارك الله جهودك أخية

  3. #3
    ادارة الصورة الرمزية شجــون
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    شــرفات الورود
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    30,566
    الاهتمام
    القراءة
    معدل تقييم المستوى
    41
    SMS

    اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلبي وجلاء همي وحزني..

    افتراضي

    [align=center]ما اروع الغوص في اعماق هذا الرائع
    كبحر مليء بالدرر والنوادر
    استاذتي قطرات من ندى
    زكية المداد انت
    انعشتي ارواحنا ونحن نتابعك الخطا
    ونقاسمك رحلة الاستكشاف هذه
    لله دره ولله درك
    سطور بالوفاء والعرفان عابقة
    دام لك هذا النقاء[/align]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •