حاول باحثون الإجابة على أكثر الأسئلة حيرة: هل يجلب المال السعادة؟ ليجدوا أن النتيجة ليست كما يظن الكثيرون.

فبحسب صحيفة ذا غارديان البريطانية، فإن الباحثين في جامعة زيورخ في سويسرا توصلوا إلى وجود دليل على أن المال يستطيع جلب السعادة، لكن ما يجعل الناس سعداء هو كيفية إنفاق هذا المال.

وأجريت الدراسة على 50 مشاركا قسموا إلى مجموعتين، وطلب من كل مجموعة أن تتعهد بإنفاق مبلغ من المال.

وتم توجيه المجموعة الأولى لإنفاق 25 فرانكا سويسريا كل أسبوع على الملابس والهدايا من أجل آخرين، بينما طلب من المجموعة الثانية أن تنفق المال على نفسها فقط.

وتم قياس مستوى السعادة قبل وبعد هذه التعهدات، ليتبين أن الذين تعهدوا بالإنفاق بسخاء على الآخرين، عززوا من شعورهم بالسعادة أكثر من الذين أنفقوا المال على أنفسهم. .

وتم إخضاع المشاركين لتصوير بالأشعة المقطعية لمعرفة أي أجزاء من الدماغ كانت أكثر نشاطا خلال السلوكيات التي تتحلى بالكرم.

وخلصت التجربة إلى أنه على الرغم من الحرص على الاستمتاع وحدنا بما نملكه، فإن الكرم مع الآخرين هو الذي يعزز الشعور بالسعادة.

وتتوافق نتائج هذه الدراسة مع دراسات عديدة في هذا الشأن، وقد راجع الباحثون بيانات في 136 دولة، ووجدوا أن الإنفاق على الآخرين لديه تأثير "تأثير سببي ثابت على السعادة".


امُا أنا فأظن ان الإجابه على سؤال : هل المال يجلب السعاده ؟ يعتمد على شخصية المُجيب ، فلو كان مادياً من الغرب ، فطبعاً ستكون الاجابه : نعم ، المال يجلب السعاده ، بل هو اهم ما يجلب السعاده في حياتنا ، ولو قلنا : لكن هناك اناس في الغرب اغنياء جدا وليسوا سعداء ، ربما يقول : هؤلاء اساؤوا استخدام المال ، او يقول : لكل قاعده شواذ.

في نظري شخصيا ( اي انه رأي شخصي ) المال لا يجلب السعاده ، بل ما يجلب السعاده هو رضى الخالق عنّا وتوفيقنا في حياتنا ودليلي قول الشاعر الحطيئه الذي استقاه من واقع مجتمعه :

ولست أرى السعادة جمع مالٍ
ولكن التقيّ هو السعيدُ

وتقوى الله خير الزاد ذخراً
وعند الله للأتقى مزيدُ

لكنني لن اتصور من كافر ملحد يعيش في الغرب ورث الإلحاد أباً عن جد ان يفهم مقالتي.

أنتم ، ماهو رأيكم ، هل المال يجلب السعاده ؟