كانت ولا زالت الكتابة حجر زاوية في حياتي
فحينما تجتمع من حولي غيوم الحزن
فإنني وبقدرة قادر
التجيء الى الحروف
فأصيغ منها ماينسيني
ويجعلني مبحرا في بحر من السعادة
فهي المقياس عندي لكل جميل
ولقد عشت أمدا على هاكم الحال
فأزدان الوجود
وتحول مقفر فيافي العمر
الى روض زاهي جميل
وتبدلت النظرات الى الواقع
وفسر قاسيه بألطف عبارات الحب
وترجمت معانيه فكانت القصائد الأجمل على الاطلاق
فلله الحمد والمنه