لرمضان وقدومه فرحة عظمى في نفس كل مسلم
ولا يعادلها فرحة اخرى
وهكذا وعلى مر السنين
كان ولا يزال
يهل علينا فنزداد شوقا
وينقضي فيحل الحزن
ونتمنى أن تطول أيامه ولياليه
فتنعم الروح بوابل ايمانيته
ويسعد القلب بدوام ذكر المولى عز وجل
والتضرع اليه
وتلاوة آيات كتابه الكريم



كل عام وانتم بخير